ماذا تعرف عن إعلان «فيينا» (Vienna)؟ مؤتمر اليهود المناهض للصهيونية
ماذا تعرف عن إعلان «فيينا» (Vienna)؟
مؤتمر اليهود المناهض للصهيونية
التخطيط لعقد المؤتمر الثاني في العام 2026
إعلان المؤتمر الأول لليهود المناهضين للصهيونية
-----
فيينا/النمسا - 13-15 حزيران 2025.
- عقد المؤتمر اليهودي المناهض للصهيونية- المؤتمر الأول
- اجتمع أكثر من 1،000 يهودي مناهض للصهيونية وغير يهودي في فيينا على مدى ثلاثة أيام من العروض وورش العمل ضمن «المؤتمر اليهودي المناهض للصهيونية». ورغم أن هذا الحدث هو الأول من نوعه في أوروبا، فقد أطلق بالفعل التخطيط لعقد مؤتمر ثانٍ في عام 2026.
نحن، المتحدثين والمنظمين في المؤتمر، نصدر هذا النداء العلني الذي يعكس المواقف الجماعية التي تم التوصل إليها خلال ثلاثة أيام من المداولات:
- ضد الصهيونية ، والإبادة الجماعية، والفصل العنصري، والتطهير العرقي، والاحتلال.
- بوصفنا يهوداً مناهضين للصهيونية وحلفاء، نقف معاً إلى جانب جميع الفلسطينيين « في فلسطين وفي المنفى» ضد الصهيونية وجرائمها، بما في ذلك الإبادة الجماعية، والفصل العنصري، والتطهير العرقي، والاحتلال.
نؤكد حق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال في المقاومة بكل الوسائل
نؤكد حق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال في المقاومة بكل الوسائل، كما تعترف بذلك عدة نصوص وقرارات أممية. ومن الضروري أن يتحد يهود الضمير في كل مكان في معارضة الصهيونية، بالتعاون والتضامن مع الحركة العالمية لتحرير فلسطين. ونحن ملتزمون بتوسيع حركتنا لتتجاوز جذورها الأوروبية وتشمل أصواتًا مناهضة للصهيونية من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الجنوب العالمي.
رغم كل الانتهاكات والجرائم لم تُفرض على اسرائيل اي عقوبات حتى الآن!!!
نُدين دون أي تحفظ جميع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بما في ذلك التطهير العرقي، والفصل العنصري المُعسكر، وتدمير المدن (urbicide)، وتدمير التعليم (scholasticide)، وتدمير القطاع الصحي (medicide)، والتجويع الجماعي بوصفه أداة للتهجير القسري لأكثر من مليوني غزي، فضلًا عن إبادة جماعية مستمرة بحق مئات الآلاف - وهي من أبشع جرائم عصرنا. وقد تم الاعتراف بهذه الأفعال على هذا النحو من قبل المحكمة الجنائية الدولية (ICC) ومحكمة العدل الدولية (ICJ)، إلا أن دولة إسرائيل رفضت بشكل قاطع مطالب المحكمتين. كما رفضت بالطريقة نفسها العديد من النداءات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن. ونتيجة لذلك، يُحتجز اليوم نحو مليوني مدني في مساحة صغيرة من قطاع غزة دون إمكانية الوصول إلى الغذاء والماء والدواء والمأوى أو الرعاية الطبية. وهذه الجرائم الجديدة ليست سوى أحدث حلقات في تاريخ طويل للغاية من الجرائم المماثلة يعود إلى عام 1948. ورغم الانتهاكات المتكررة لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن، إضافة إلى التقارير الواسعة التي قدمها المقررون الخاصون للأمم المتحدة، لم تُفرض على إسرائيل أي عقوبات حتى الآن.
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا.. يتحملون مسؤولية أخلاقية وقانونية.
لا يمكن ارتكاب هذه الجرائم أو استمرارها دون الدعم النشط والحماسي من القوى الغربية - عبر المساعدات العسكرية، والدعم المالي، والغطاء السياسي والدبلوماسي - بقيادة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا. ومن خلال تمكين دولة إجرامية ترتكب إبادة جماعية وتسليحها، تتحمل هذه الحكومات مسؤولية قانونية وأخلاقية بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948. ونطالب جميع الدول والمجتمعات بالوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لوقف الإبادة الجماعية الجارية في غزة.
يجب أن تشمل العقوبات تعليق عضوية إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة
يجب أن تشمل العقوبات تعليق عضوية إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما حدث في عام 1974 مع جنوب أفريقيا بسبب ممارستها للفصل العنصري. ومن الواضح أن جرائم إسرائيل أشد فظاعة.
يجب انشاء قوة حماية لحماية ارواح الفلسطينيين
بينما نشرت الأمم المتحدة قوات دولية لعقود للفصل بين المتحاربين بين إسرائيل ومصر، وبين إسرائيل ولبنان، فإنها لم تُنشئ قط قوة حماية لحماية أرواح الفلسطينيين من القمع الممنهج وإرهاب الدولة الإسرائيلية. ونحن نتفق على أن الوقت قد حان لاتخاذ هذا الإجراء الإنساني. وبدون ذلك ستواصل إسرائيل القتل الجماعي للفلسطينيين.
نطالب الاتحاد الأوروبي بوقف علاقاته التجارية مع اسرائيل
نطالب الاتحاد الأوروبي بالالتزام بقوانينه والامتثال للمادة 2 من اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل (EU-Israel Association Agreement)، التي تُلزمه بوقف العلاقات التجارية مع إسرائيل وإنهاء وضعها كعضو مشارك في البرامج الممولة من الاتحاد الأوروبي.
نطالب بطرد اسرائيل من عضوية الاتحادات والمنظمات الدولية
ندعو جميع المجتمعات والاتحادات والمنظمات الدولية إلى طرد إسرائيل من عضويتها إلى أن تمتثل لجميع قرارات الأمم المتحدة والجمعية العامة، وتنهي إبادة غزة المستمرة، وتسحب قواتها العسكرية من جميع الأراضي التي استولت عليها بالقوة عامي 1948 و1967، وكذلك من جميع الأراضي السورية واللبنانية المحتلة منذ 1967.
نطالب برفع الحصار عن قطاع غزة والانسحاب الفوري منه
يجب على إسرائيل الانسحاب الفوري والكامل من قطاع غزة، ورفع الحصار المفروض منذ عام 2006، والسماح بوصول غير مقيّد لجميع وكالات الإغاثة كي تعمل بحرية.
نطالب بقطع جميع الروابط المالية والأكاديمية والعسكرية والثقافية والدبلوماسية
ندعو جميع الدول والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني إلى تنفيذ مطالب «اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات» (BDS). ويشمل ذلك قطع جميع الروابط المالية والأكاديمية والعسكرية والثقافية والدبلوماسية مع الدولة التي تمارس الإبادة إلى أن تستوفي الشروط المذكورة أعلاه، إضافة إلى الوفاء بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى منازلهم وممتلكاتهم كما نص عليه قرار الأمم المتحدة رقم 194.
نطالب الأمم المتحدة بفرض عقوبات فورية وشاملة بسبب العدوان على طهران
ندعو الأمم المتحدة إلى فرض عقوبات فورية وشاملة ردًا على الهجمات الإسرائيلية غير المبررة وغير القانونية على طهران ومدن إيرانية أخرى، وعلى القتل الجماعي للمدنيين. ويجب أن تمتد هذه العقوبات أيضًا إلى الحكومات الغربية التي تساعد وتحرض «عبر الدعم العسكري والسياسي» على جرائم إسرائيل الدولية المستمرة.
نطالب تفكيك الأسلحة النووية الإسرائيلية
يجب تفكيك الأسلحة النووية الإسرائيلية -غير القانونية- عبر عملية شفافة يشرف عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).
نرفض رفضًا قاطعًا الادعاء بأن إسرائيل تعمل باسم اليهود
نرفض رفضًا قاطعًا الادعاء بأن إسرائيل تعمل باسم اليهود، أو أن نشاطها الإجرامي يحظى بدعم جميع اليهود.
ندعو الى نزع الشرعية عن اسرائيل
ندعو يهود العالم إلى النهوض في وجه الدولة الصهيونية ، ونزع الشرعية عنها والمطالبة بإنهاء فوري لأفعالها الإجرامية والمنحطة. ويشمل ذلك دعم حملة BDS وقطع العلاقات الثقافية والسياسية والمؤسساتية مع إسرائيل إلى أن تمتثل للشروط المذكورة أعلاه.
تأييد اليهود للصهيونية هو معاداة السامية الحقيقية.
إن إسرائيل والصهيونية تعملان بشكل غير قانوني وغير أخلاقي مع الإصرار على أنهما تفعلان ذلك باسم اليهود ، وبذلك تضعان جميع اليهود في كل مكان في دائرة الخطر. وهذا الإصرار على أن اليهود بطبيعتهم يؤيدون الصهيونية والدولة الصهيونية البغيضة ، هو معاداة السامية الحقيقية.
نحث يهود الضمير في كل مكان على الوقوف كتفًا إلى كتف مع الفلسطينيين
نحتضن جميع الإسرائيليين المعارضين للصهيونية وندعو اليهود الإسرائيليين إلى إعادة النظر في ولائهم لنظام حرم الفلسطينيين حقوقهم لأكثر من ثمانية عقود. وانطلاقًا من إرث اليهود التاريخي ومبادئ اليهودية نفسها، نحث يهود الضمير في كل مكان على الوقوف كتفًا إلى كتف مع الفلسطينيين في رفض الأيديولوجيا العنصرية للصهيونية وما تنطوي عليه من تفوق متأصل. وبدلًا من ذلك، سنعمل بالتعاون - أينما كنا - مع الحركة العالمية لإنهاء الاستعمار وتحرير فلسطين.
إنهاء الاستعمار ونزع الصهيونية. الحرية لفلسطين وشعبها.
إعلان مؤتمر اليهود المناهض للصهيونية
فيينا، 13-15 يونيو/حزيران 2025
Haim Bresheeth-Žabner
Descendant of survivors, filmmaker, Israel/UK
Ronnie Barkan
Israeli dissident, activist, speaker
Dalia Sarig
Descendant of Nazi-expelled family, Liste Gaza, Austria
Ghada Karmi
Palestinian physician, academic, author, UK
Ramzy Baroud
Palestinian author, journalist, Palestine Chronicle, US
Ilan Pappe
Israeli historian and author
Camille Lévy Sarfati
Curator and author
Roger Waters
Musician, Pink Floyd co-founder, UK
Yakov Rabkin
Historian, author, Canada
Katie Halper
Political commentator, USA
Tarkan Tek
Social scientist, activist, Austria
Astrid Wagner
Lawyer, author, Austria
Roshan Dadoo
Human rights activist, BDS coordinator, South Africa
Rahma Zein
Journalist, Egypt
Wilhelm Langthaler
Author, activist, Austria
Stephen Kapos
Holocaust survivor, architect, UK
Irina Vana
Social scientist, Liste Gaza leading candidate, Austria
Marco Wanjura
Human rights advocate, BDS Austria co-founder, Austria
Naama Farjoun
Physiotherapist, Boycott from Within, Israel
Tony Greenstein
Author, activist, J-BIG co-founder, UK
Wieland Hoban
Composer, Jewish Voice for Just Peace, Germany
Donny Gluckstein
Historian, author, UK
Iris Hefets
Psychotherapist, Jewish Voice for Just Peace, Germany
Martin Weinberger
Germanist, candidate for Liste Gaza, Austria