تنشر‭ ‬الشبكة‭ ‬الحقوقية‭ ‬لأجل‭ ‬فلسطين‭ (‬نداء‭) ‬بيان‭ ‬حقائق‭ ‬حول‭ ‬اهم‭ ‬ما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬البيانَ‭ ‬الصحافي‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬منظمة‭ ‬‮«‬هيومن‭ ‬رايتس‭ ‬ووتش‮»‬‭ ‬اليوم،‭ ‬والذي‭ ‬وجَّهته‭ ‬إلى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬مطالِبةً‭ ‬اياه‭ ‬بمواصلة‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬لإنهاء‭ ‬الانتهاكات‭ ‬المرتكبة‭ ‬بحق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬وقفٍ‭ ‬لإطلاق‭ ‬النار‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬غيابه‭.‬

 

 

هيومان‭ ‬رايتس‭ ‬ووتش‭: ‬

بوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬أم‭ ‬دونه،‭ ‬على‭ ‬‮«‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‮»‬‭ ‬

مواصلة‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬إسرائيل‭ ‬لإنهاء‭ ‬الانتهاكات

العقوبات‭ ‬والتدابير‭ ‬التجارية‭ ‬ضرورية‭ ‬لدعم‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬وإنهاء‭ ‬الفصل‭ ‬العنصري

 

الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ - ‬‮١٨‬‭ ‬أكتوبر‭ ‬2025

‭  ‬الرضوخ‭ ‬للضغوط‭ ‬الاسرائيلية‭  ‬سيكون‭ ‬ضربة‭ ‬أخرى‭ ‬لمصداقية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬وللآمال‭ ‬في‭ ‬إعمال‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والعدالة‭.‬

‭   ‬اتخذت‭ ‬عدة‭ ‬حكومات‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬إجراءات‭ ‬أحادية‭ ‬الجانب‭ ‬ردا‭ ‬على‭ ‬تصاعد‭ ‬الفظائع‭ ‬الإسرائيلية‭.. ‬ساعدت‭ ‬في‭ ‬الضغط‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬وقف‭ ‬لإطلاق‭ ‬النار‭.‬

‭  ‬دعا‭ ‬الوزيران‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬وبتسلئيل‭ ‬سموتريتش‭ ‬إلى‭ ‬التطهير‭ ‬العرقي‭ ‬والتجويع‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬الانتهاكات‭ ‬الجسيمة‭ ‬ضد‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬وتُشكل‭ ‬تصريحاتهما‭ ‬دليلا‭ ‬على‭ ‬نية‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬في‭ ‬غزة‭.‬

‭  ‬يواصل‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬التجارة‭ ‬مع‭ ‬المستوطنات‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬رغم‭ ‬وصفها‭ ‬بأنها‭ ‬غير‭ ‬قانونية‭ ‬و»عقبة‭ ‬أمام‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يشكل‭ ‬انتهاكا‭ ‬للالتزامات‭ ‬الواضحة‭ ‬التي‭ ‬حددتها‭ ‬محكمة‭ ‬العدل‭ ‬الدولية‭.‬

‭  ‬بوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬أو‭ ‬دونه،‭ ‬تستمر‭ ‬الانتهاكات‭ ‬الاسرائيلية‭ ‬الفظيعة‭ ‬وتتعارض‭ ‬مع‭ ‬بند‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬اتفاقية‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬وإسرائيل‭.‬

‭ ‬ بينما‭ ‬يستعد‭ ‬قادة‭ ‬‮«‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‮»‬‭ ‬ووزراء‭ ‬خارجيته‭ ‬لعقد‭ ‬اجتماعات‭ ‬لمناقشة‭ ‬الوضع‭ ‬في‭ ‬إسرائيل‭ ‬وفلسطين،‭ ‬يضغط‭ ‬بعض‭ ‬ممثليهم‭ ‬في‭ ‬بروكسل،‭ ‬والسفير‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬الجديد‭ ‬لدى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬على‭ ‬‮«‬المفوضية‭ ‬الأوروبية‮»‬‭ ‬لتعديل‭ ‬أو‭ ‬سحب‭ ‬مقترحاتها‭ ‬بفرض‭ ‬عقوبات‭ ‬على‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬‮«‬المتطرفين‮»‬‭ ‬وتعليق‭ ‬اتفاقية‭ ‬التجارة‭ ‬بين‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬وإسرائيل‭. ‬الرضوخ‭ ‬لهذا‭ ‬الضغط‭ ‬سيكون‭ ‬ضربة‭ ‬أخرى‭ ‬لمصداقية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬وللآمال‭ ‬في‭ ‬إعمال‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والعدالة‭.‬

‭   ‬

‭ ‬ اتخذت‭ ‬عدة‭ ‬حكومات‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬إجراءات‭ ‬أحادية‭ ‬الجانب‭ ‬ردا‭ ‬على‭ ‬تصاعد‭ ‬الفظائع‭ ‬الإسرائيلية‭. ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬لم‭ ‬ترق‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬وفاء‭ ‬الدول‭ ‬بالتزاماتها‭ ‬بموجب‭ ‬‮«‬اتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لمنع‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‮»‬،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬ساعدت‭ ‬في‭ ‬الضغط‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬وقف‭ ‬لإطلاق‭ ‬النار‭. ‬قد‭ ‬يفسد‭ ‬الوزيران‭ ‬الإسرائيليان‭ ‬إيتمار‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬وبتسلئيل‭ ‬سموتريتش‭ ‬هذه‭ ‬الجهود،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬هددا‭ ‬بالانسحاب‭ ‬من‭ ‬الحكومة‭ ‬معارضة‭ ‬لاتفاق‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭.‬

 

‭ ‬ دعا‭ ‬كلاهما‭ ‬إلى‭ ‬التطهير‭ ‬العرقي‭ ‬والتجويع‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬الانتهاكات‭ ‬الجسيمة‭ ‬ضد‭ ‬الفلسطينيين،وتُشكل‭ ‬تصريحاتهما‭ ‬دليلا‭ ‬على‭ ‬نية‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬وفي‭ ‬يونيو‭/‬حزيران،‭ ‬فرضت‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة،‭ ‬وكندا،‭ ‬وأستراليا،‭ ‬ونيوزيلندا،‭ ‬والنرويج‭ ‬عقوبات‭ ‬على‭ ‬الوزيرين‭. ‬أعلنت‭ ‬بعض‭ ‬حكومات‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬أنهما‭ ‬شخصان‭ ‬غير‭ ‬مرغوب‭ ‬فيهما،‭ ‬لكن‭ ‬الاتحاد‭ ‬ككل‭ ‬لم‭ ‬يتخذ‭ ‬أي‭ ‬إجراء،‭ ‬لعدم‭ ‬تمكنه‭ ‬من‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬الإجماع‭ ‬اللازم‭ ‬لفرض‭ ‬عقوبات‭ ‬عليهما‭.‬

 

‭ ‬ لم‭ ‬توافق‭ ‬دول‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬بعد‭ ‬على‭ ‬تعليق‭ ‬الركيزة‭ ‬التجارية‭ ‬لـ»اتفاقية‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬وإسرائيل‮»‬،‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬توصلت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬تنتهك‭ ‬المادة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬الاتفاقية،‭ ‬التي‭ ‬تحدد‭ ‬‮«‬احترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والمبادئ‭ ‬الديمقراطية‮»‬‭ ‬كعنصر‭ ‬أساسي‭. ‬

 

‭  ‬ وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬الهش‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬ليس‭ ‬سببا‭ ‬للتخلي‭ ‬عن‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬تعليق‭ ‬الركيزة‭ ‬التجارية‭ ‬لـ»اتفاقية‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬وإسرائيل‮»‬‭.‬

 

‭ ‬‭ ‬ تشير‭ ‬مراجعة‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬التي‭ ‬ركّزت‭ ‬على‭ ‬كامل‭ ‬الأراضي‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة،‭ ‬إلى‭ ‬تقارير‭ ‬أممية‭ ‬دامغة‭ ‬وإلى‭ ‬حكم‭ ‬تاريخي‭ ‬صدر‭ ‬في‭ ‬يوليو‭/‬تموز‭ ‬2024‭ ‬عن‭ ‬‮«‬محكمة‭ ‬العدل‭ ‬الدولية‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬وجد‭ ‬أن‭ ‬احتلال‭ ‬إسرائيل‭ ‬غير‭ ‬قانوني‭ ‬وتشوبه‭ ‬انتهاكات‭ ‬جسيمة،‭ ‬من‭ ‬ضمنها‭ ‬الفصل‭ ‬العنصري‭. ‬

 

‭  ‬ بوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬أو‭ ‬دونه،‭ ‬تستمر‭ ‬هذه‭ ‬الانتهاكات‭ ‬الفظيعة‭ ‬وتتعارض‭ ‬مع‭ ‬بند‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬اتفاقية‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬وإسرائيل‭.‬

 

‭  ‬ العقوبات‭ ‬محددة‭ ‬الهدف‭ ‬وتعليق‭ ‬الاتفاقية‭ ‬هي‭ ‬أيضا‭ ‬من‭ ‬بنود‭ ‬ملحق‭ ‬‮«‬إعلان‭ ‬نيويورك‮»‬‭ ‬الصادر‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭/‬أيلول‭ ‬2025‭ ‬بشأن‭ ‬تنفيذ‭ ‬‮«‬حل‭ ‬الدولتين‮»‬،‭ ‬بقيادة‭ ‬فرنسا‭ ‬والسعودية‭. ‬في‭ ‬حين‭ ‬أيدت‭ ‬معظم‭ ‬دول‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬قرار‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬الذي‭ ‬أقر‭ ‬الإعلان‭ ‬واعترفت‭ ‬عدة‭ ‬دول‭ ‬بدولة‭ ‬فلسطينية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬قلة‭ ‬منها‭ ‬نفذت‭ ‬تلك‭ ‬الالتزامات‭. ‬

 

‭  ‬ يواصل‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬التجارة‭ ‬مع‭ ‬المستوطنات‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬رغم‭ ‬وصفها‭ ‬بأنها‭ ‬غير‭ ‬قانونية‭ ‬و»عقبة‭ ‬أمام‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يشكل‭ ‬انتهاكا‭ ‬للالتزامات‭ ‬الواضحة‭ ‬التي‭ ‬حددتها‭ ‬محكمة‭ ‬العدل‭ ‬الدولية‭.‬

 

‭  ‬ بدلا‭ ‬من‭ ‬تخفيف‭ ‬الضغط،‭ ‬على‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬أن‭ ‬يتصرف‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬النتائج‭ ‬التي‭ ‬توصل‭ ‬إليها،‭ ‬وأن‭ ‬يدعم‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬ويضع‭ ‬حدا‭ ‬للإفلات‭ ‬من‭ ‬العقاب‭ ‬الذي‭ ‬يشجع‭ ‬على‭ ‬استمرار‭ ‬جرائم‭ ‬إسرائيل،‭ ‬السابقة‭ ‬والحالية‭.‬

انتهى