تقرير الاستجابة الإنسانية في غزة -الامم المتحدة| التقرير الموقعي رقم ٣
بعد مرور عامين على حرب الإبادة في غزة
تقرير الاستجابة الإنسانية في غزة | التقرير الموقعي رقم ٣
يستعرض هذا التقرير اليومي جهود الأمم المتحدة وشركائها والتقدم المحرز في توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية في جميع أنحاء قطاع غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
نقاط بارزة
شركاء قطاع الأمن الغذائي يوزعون الآن أكثر من مليون وجبة ساخنة يوميًا في جميع أنحاء غزة. في شمال القطاع، بدأ الشركاء توزيع الطرود الغذائية العامة، كما استأنفت ستة مخابز مدعومة من الأمم المتحدة إنتاج الخبز.
منذ بدء وقف إطلاق النار، افتتح «عنقود التغذية» أكثر من 20 موقع تغذية جديدًا في غزة، ليصل العدد الإجمالي حاليًا إلى 150 موقعًا يعمل عبر القطاع.
خلال اليومين الماضيين، وزّع شركاء «عنقود المياه والإصحاح والنظافة (WASH)» ما يقارب 600،000 حفاضة أطفال، و11،000 جالون/عبوة ماء، و5،800 طقم نظافة منزلية، و3،000 دلو/سطل، و280 طقم دعم خاص للإعاقة للنازحين.
دخول المساعدات الإنسانية المنسَّقة من الأمم المتحدة
تفريغ وجمع الشاحنات - 22 تشرين الأول/أكتوبر
في 22 تشرين الأول/أكتوبر، جرى تفريغ حمولة 199 شاحنة تابعة للأمم المتحدة وشركائها عند معبري كرم أبو سالم (Kerem Shalom) وكيسوفيم (Kissufim). أكثر من 50 في المئة من إجمالي الشاحنات كانت محمّلة بإمدادات غذائية.
في اليوم نفسه، جرى تسلّم (للتوزيع داخل غزة) ما لا يقل عن 127 شاحنة منسّقة من الأمم المتحدة من المعابر ، 104 من كرم أبو سالم و23 من كيسوفيم. وتشمل هذه الشاحنات:
1،136 منصة (بالِت) من دقيق القمح وإمدادات غذائية أخرى،
473 منصة من حفاضات الأطفال،
198 منصة من المواقد (الطبّاخات)، ووقود الكتلة الحيوية المضغوطة (eco pellets)، وقدور للطهي
للمطابخ المجتمعية،
76 منصة من مواد المأوى مثل الخيام والأغطية المشمّعة (الطرابيل)،
18 منصة من الإمدادات والمستلزمات الطبية،
11 منصة من المكمّلات الغذائية الدهنية المركّزة (Lipid-based nutrient supplements)،
إضافة إلى 340،500 لتر من وقود الديزل.
إجمالًا، ووفقًا لعنقود الخدمات اللوجستية، تم تفريغ حمولة 1،098 شاحنة تابعة للأمم المتحدة وشركائها عند المعابر المؤدية إلى غزة خلال فترة الأيام الاثني عشر بين 11 و22 تشرين الأول/أكتوبر.
الشاحنات المُسجَّلة والمجمَّعة (أولي) ، 23 تشرين الأول/أكتوبر
في 23 تشرين الأول/أكتوبر، سُجِّلت 178 شاحنة تابعة للأمم المتحدة وشركائها للدخول عبر «عنقود الخدمات اللوجستية»، من ضمنها:
116 شاحنة بمواد غذائية، بشكل أساسي دقيق القمح، حصص غذائية جاهزة، ألواح تمر مدعّمة، خضار معلبة، أرز، وإمدادات بالجملة للمطابخ.
38 شاحنة تحمل أغطية مشمّعة، وملحقات خيام، وبطانيات وملابس شتوية.
12 شاحنة بأطقم نظافة.
11 شاحنة بمستلزمات ومعدات طبية.
شاحنة واحدة بمواد غير غذائية مخصّصة للمطابخ المجتمعية.
رغم أنه لا تتوفر بعد بيانات شاملة عن استلام الحمولة في 23 تشرين الأول/أكتوبر، فقد قامت اليونيسف (UNICEF) بنقل 20 شاحنة تحتوي على أنابيب وأجزاء تركيب للخيام، وأطقم نظافة، وملابس شتوية، ومعدات طبية (بما في ذلك أجهزة تنفس اصطناعي، وحاضنات، وشاشات مراقبة، وحقائب/أطقم لصحة الأم والطفل).
كما قامت منظمة الصحة العالمية (WHO) بجمع ثماني شاحنات مسطَّحة (flatbed trucks) تحمل 238 منصة من الإمدادات الطبية، بما يشمل أطقم علاج الكوليرا والإنسولين. وقد انتظرت كلتا المهمتين أكثر من خمس ساعات عند معبر كرم أبو سالم قبل بدء تفريغ المساعدات.
فيما يتعلق بالوقود، نجح مكتب خدمات المشاريع التابع للأمم المتحدة (UNOPS) في استلام ثلاث شاحنات محملة بـ 115،850 لترًا من الديزل من معبر كرم أبو سالم، ووزّع 113،670 لترًا لدعم العمليات الإنسانية الحيوية.
الاستجابة الإنسانية بحسب القطاعات
أولًا: الأمن الغذائي
يواصل الشركاء الرئيسيون في «قطاع الأمن الغذائي» (FSS) توسعة توزيع الطرود الغذائية العامة، مع تشغيل 38 نقطة توزيع حاليًا، والوصول إلى نحو 64،000 أسرة (ما يُقدّر بنحو 320،000 شخص) في جميع أنحاء القطاع اعتبارًا من 22 تشرين الأول/أكتوبر.
في شمال غزة، بدأ توزيع الطرود الغذائية بفضل كميات الغذاء التي جرى نقلها من جنوب القطاع.
حتى 22 تشرين الأول/أكتوبر، كان يُحضَّر ويُسلَّم يوميًا نحو 1،020،000 وجبة عبر 20 شريكًا من خلال 171 مطبخًا مجتمعيًا ، منها 72،000 وجبة عبر 14 مطبخًا في الشمال، و948،000 وجبة عبر 157 مطبخًا في جنوب ووسط غزة.
يُنتج ما يقارب 100،000 ربطة خبز (وزنها 2 كغم للرابطة الواحدة) يوميًا في تسعة مخابز تدعمها الأمم المتحدة في دير البلح وخان يونس.
في شمال القطاع، ستبدأ ستة مخابز إضافية الإنتاج خلال ليلة 23 تشرين الأول/أكتوبر بعد تزويدها بالوقود والدقيق.
يُوزّع الخبز مجانًا عبر الشركاء في أكثر من 230 موقعًا، أو يُباع عبر أكثر من 20 بائعًا متعاقدًا بسعر مدعوم يبلغ 3 شواكل (NIS) لكل ربطة.
بين 15 و22 تشرين الأول/أكتوبر، جرى إدخال 150 طنًا متريًا من العلف الحيواني المركّز من معبر كرم أبو سالم. ويُعاد تعبئة العلف الخاص بصغار الماشية ، خاصة الأغنام، والماعز، والأبقار، والحمير الداعمة لجهود تقديم الخدمات الإنسانية ، في أكياس وزنها 50 كغم، ليُوزّع على أكثر من 1،700 مربٍّ للماشية في دير البلح.
ثانيًا: التغذية
يواصل الشركاء في «عنقود التغذية» توسيع نطاق الاستجابة. فمنذ بدء وقف إطلاق النار، تم افتتاح أكثر من 20 موقع تغذية جديد، منها ستة مواقع في مدينة غزة، ليصل إجمالي المواقع العاملة إلى أكثر من 150 موقعًا، من ضمنها 12 موقعًا في شمال القطاع.
لدعم إعادة فتح هذه المواقع، قدّم «العنقود» 53 خيمة عالية الأداء للشركاء.
بالإضافة إلى ذلك، يجري الآن نشر 20 فريقًا متنقلاً للصحة والتغذية في جميع أنحاء القطاع لتقديم تدخلات تغذوية منقذة للحياة في المناطق التي يصعب الوصول إليها ، أي ضعف العدد مقارنة بما قبل وقف إطلاق النار.
هذا الأسبوع، أرسل «عنقود التغذية» 885 صندوقًا من الأغذية العلاجية (Therapeutic Food)، وهي كمية تكفي لعلاج أكثر من 1،200 طفل يعانون من سوء تغذية حاد، إضافة إلى أكثر من 32,000 مرتبان/عبوة من أغذية الأطفال للمساعدة في تنويع النظام الغذائي لنحو 760 رضيعًا وطفلًا صغيرًا لمدة أسبوعين.
ثالثًا: المياه والإصحاح والنظافة (WASH)
خلال اليومين الماضيين، وزّع شركاء «عنقود المياه والإصحاح والنظافة» ما يقارب 600,000 حفاضة أطفال، و11,000 عبوة مياه (جالون/جيريكان)، و5,800 طقم نظافة للأسر، و3,000 دلو، و280 طقم دعم لذوي الإعاقة، دعمًا للمجتمعات المتضررة.
جرى إدخال ما مجموعه 142 خزان مياه بسعة 2,000 لتر إلى داخل غزة لتوسيع نقاط المياه المجتمعية، ولتقليل الحاجة لتوزيع المياه من على ظهر الشاحنات مباشرة.
كما وصلت بأمان إلى المخازن قرابة 240 محطة لغسل الأيدي مخصصة للتركيب في «المساحات الصديقة للطفل» ومساحات التعلّم المؤقتة (TLSs).
بدأ «العنقود» في إنشاء مراحيض منزلية للأُسر الأكثر هشاشة باستخدام طقم جديد مصمم لتمكين تركيب مرافق صرف صحّي منزلية آمنة وكريمة بشكل سريع. حاليًا، يتوفر 4،000 طقم.
تجري التحضيرات لتصريف أحواض تجميع مياه الأمطار في حوض الأمل (Al-Amal) في خان يونس، وهو حوض ممتلئ بمياه الصرف المتراكمة، بهدف منع طفح المياه العادمة إلى المناطق السكنية.
في 22 تشرين الأول/أكتوبر، تم الإبلاغ عن تسرّب مياه في موقعين على طول خط أنابيب «ميكوروت» في خان يونس. من المقرر بدء الإصلاحات خلال الأيام القادمة.
كما أُجري تقييم لحوض مياه الأمطار في حي الزيتون (Az-Zaytoun stormwater basin) والبنية التحتية المرتبطة به، وأظهر التقييم وجود أضرار بالغة.
رابعًا: المأوى
يواصل شريكان من «عنقود المأوى» عمليات التقييم لتحديد الأسر الأكثر هشاشة من أجل توجيه توزيع 1,600 خيمة. وبالتوازي، يجري شريك آخر تقييمات وإعداد قوائم المستفيدين تمهيدًا لتوزيع 6,700 بطانية.
خامسًا: إدارة المواقع (Site Management)
في 22 تشرين الأول/أكتوبر، سجّل «عنقود إدارة المواقع» قرابة 10،500 حركة تنقّل للأشخاص في جميع أنحاء القطاع، كان 82 في المئة منها من الجنوب إلى الشمال.
على مدار الأسبوع الماضي، شهدت معظم مواقع النزوح في مدينة غزة زيادة في عدد السكان، مع وصول أكثر من 435،000 شخص إلى شمال القطاع من دير البلح وخان يونس منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر.
لضمان إدارة فعالة للمواقع وتحسين ظروف المعيشة للأسر النازحة، قام الشركاء بزيارات ميدانية لمواقع في خان يونس ودير البلح ومدينة غزة، وقدموا جلسات تعريفية لممثلي المواقع حول الأدوار والمسؤوليات الأساسية لإدارة الموقع، مع تعزيز مشاركة المجتمع في أنشطة الاستعداد لفصل الشتاء.
جرى توثيق الملاحظات والتوصيات الرئيسية لتغذية التدخلات المستقبلية وتحسين الاستراتيجيات التشغيلية، مع التركيز على الحماية وضمان المساءلة تجاه السكان المتضررين.
بالإضافة إلى ذلك، جرى نشر مُيسّري تعبئة مجتمعية (community mobilizers) في مواقع النزوح التي يديرها «عنقود إدارة المواقع» لدعم لجان إدارة المواقع، وتحسين التنسيق، وضمان المتابعة المستمرة للخدمات في الميدان.
سادسًا: الحماية
في 23 تشرين الأول/أكتوبر، عقد «مسار مسؤولية العنف القائم على النوع الاجتماعي» (GBV Area of Responsibility) جلسة تعريفية لخمسة شركاء متخصصين في العنف القائم على النوع الاجتماعي حول إجراءات التشغيل المعيارية المحدّثة (SOPs) للمساعدات النقدية ضمن إدارة الحالات، بهدف تعزيز قدرتهم على تقديم دعم نقدي سريع وفعّال للناجيات المعرّضات للخطر.
جرت مراجعة إجراءات التشغيل المعيارية استجابةً لمشكلات السيولة التي تواجهها العديد من الناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وخاصة النساء والفتيات العائدات إلى مدينة غزة أو اللواتي ما يزلن نازحات في أماكن أخرى داخل القطاع ويحتجن إلى دعم فوري.
سابعًا: التعليم
في 23 تشرين الأول/أكتوبر، أنهى أحد شركاء «عنقود التعليم» تقييمًا سريعًا للمبادرات التعليمية المجتمعية ومساحات التعلّم المؤقتة (TLSs) في شمال وجنوب غزة، بهدف دعم استئناف الأنشطة التعليمية.
أصبحت مساحتان إضافيتان للتعلّم المؤقت جاهزتين لبدء أنشطة التعليم والدعم النفسي الاجتماعي والصحة النفسية (MHPSS)، بينما يجري إنشاء خمس مساحات إضافية (اثنتان في خان يونس وثلاث في دير البلح) كجزء من خطة توسيع الاستجابة لدى «عنقود التعليم». ومع ذلك، ما تزال قيود الإمدادات والخيام تعرقل توسيع هذه المساحات لاستيعاب مزيد من الأطفال، لا سيما في شمال القطاع.
جرى تدريب ما مجموعه 45 معلّمًا وميسّرًا على استراتيجيات التعليم في حالات الطوارئ، والتعلم الاجتماعي العاطفي، ومهارات تقديم الخدمات الأساسية ضمن بيئات التعلّم.
ملاحظة:
جميع الأرقام المذكورة تشير فقط إلى المساعدات التي أُرسلت عبر منظومة التنسيق التابعة للأمم المتحدة وشركائها. الأرقام أولية، وسيجري تدقيقها خلال فترة وقف إطلاق النار.
لا تشمل هذه الأرقام الشاحنات الداخلة عبر تبرعات ثنائية مباشرة بين جهات محددة، ولا الشحنات التجارية.
انتهى