بعد‭ ‬مرور‭ ‬عامين‭ ‬على‭ ‬حرب‭ ‬الابادة‭ ‬الصامتة‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية

 

تحديثات‭ ‬الوضع‭ ‬الإنساني‭ ‬رقم‭ ‬‮٣٣٣‬‭  ‬‭|‬‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬المحتلة

23‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2025

 

تحديثات‭ ‬الوضع‭ ‬الإنساني‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬والضفة‭ ‬الغربية‭ ‬تُصدر‭ ‬كل‭ ‬أربعاء‭/‬خميس‭.‬

تحديث‭ ‬الاستجابـــــــة‭ ‬الإنسانيـــــــــة‭ ‬لغزة‭ ‬يصـــــــدر‭ ‬كل‭ ‬أربعـــــــــاء‭ ‬بالتنــــــــــاوب‭. ‬

وسيُنشر‭ ‬تحديث‭ ‬الوضع‭ ‬الإنساني‭ ‬الخاص‭ ‬بالضفة‭ ‬الغربية‭ ‬في‭ ‬‮٢٩‬‭ ‬أو‭ ‬‮٣٠‬‭ ‬أكتوبــــــــــر‭.‬

 

‭ ‬أبرز‭ ‬المستجدات

 

‭  ‬قُتل‭ ‬أربعون‭ ‬طفلًا‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬طفل‭ ‬يبلغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬تسع‭ ‬سنوات‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬الخليل‭ ‬في‭ ‬16‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭.‬

 

‭   ‬واصلت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬تنفيذ‭ ‬عمليات‭ ‬مداهمة‭ ‬واسعة‭ ‬النطاق‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬وأثّرت‭ ‬بصورة‭ ‬خاصة‭ ‬على‭ ‬محافظة‭ ‬جنين،‭ ‬حيث‭ ‬قُتل‭ ‬65‭ ‬فلسطينيًا،‭ ‬أي‭ ‬نحو‭ ‬ثلث‭ ‬إجمالي‭ ‬القتلى‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬2025‭.‬

 

‭  ‬وثّق‭ ‬مكتب‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لتنسيق‭ ‬الشؤون‭ ‬الإنسانية‭ (‬أوتشا‭) ‬86‭ ‬اعتداءً‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المستوطنين‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬موسم‭ ‬قطف‭ ‬الزيتون‭ ‬ضد‭ ‬مزارعين‭ ‬وعائلات‭ ‬فلسطينية‭ ‬في‭ ‬50‭ ‬قرية‭ ‬وبلدة‭ ‬منذ‭ ‬أوائل‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬عرقلة‭ ‬أعمال‭ ‬الحصاد،‭ ‬وإصابة‭ ‬نحو‭ ‬112‭ ‬فلسطينيًا،‭ ‬وتخريب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬3،000‭ ‬شجرة‭ ‬وغرسة‭.‬

 

أكثر‭ ‬من‭ ‬90‭ ‬حادثًا‭ ‬متصلًا‭ ‬بالتعليم‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬أدّى‭ ‬إلى‭ ‬تعطيل‭ ‬التعليم‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬12،000‭ ‬طالب‭ ‬بين‭ ‬تموز‭/‬يوليو‭ ‬وأيلول‭/‬سبتمبر‭ ‬2025،‭ ‬وفقًا‭ ‬لـ»عنقود‭ ‬التعليم‮»‬‭.‬

 

‭  ‬التطورات‭ ‬الإنسانية

 

‭  ‬بين‭ ‬14‭ ‬و20‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬قتلت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬ثلاثة‭ ‬فلسطينيين،‭ ‬بينهم‭ ‬طفل،‭ ‬في‭ ‬أنحاء‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭. ‬وفي‭ ‬الفترة‭ ‬نفسها،‭ ‬أُصيب‭ ‬81‭ ‬فلسطينيًا،‭ ‬بينهم‭ ‬عشرة‭ ‬أطفال‭ ‬و11‭ ‬امرأة،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬إصابة‭ ‬جنديين‭ ‬إسرائيليين‭. ‬من‭ ‬بين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬المصابين،‭ ‬كانت‭ ‬إصابات‭ ‬59‭ ‬منهم‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬و22‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬المستوطنين‭ ‬الإسرائيليين‭. ‬وفيما‭ ‬يلي‭ ‬تفاصيل‭ ‬الحوادث‭ ‬التي‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ ‬وقوع‭ ‬وفيات‭.‬

 

‭  ‬في‭ ‬16‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬قتلت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬طفلًا‭ ‬فلسطينيًا‭ ‬يبلغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬تسع‭ ‬سنوات‭ ‬في‭ ‬قرية‭ ‬الريحية‭ ‬جنوب‭ ‬مدينة‭ ‬الخليل،‭ ‬خلال‭ ‬مداهمة‭ ‬أطلقت‭ ‬فيها‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الرصاص‭ ‬الحيّ‭ ‬وقنابل‭ ‬الغاز‭ ‬المسيل‭ ‬للدموع‭ ‬باتجاه‭ ‬فلسطينيين،‭ ‬فيما‭ ‬رشق‭ ‬فلسطينيون‭ ‬القوات‭ ‬بالحجارة‭. ‬ووفقًا‭ ‬لمكتب‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ (‬OHCHR‭) ‬في‭ ‬الأرض‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة،‭ ‬أصيب‭ ‬الطفل‭ ‬برصاص‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬أثناء‭ ‬لعبه‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭. ‬ووفقًا‭ ‬لمصادر‭ ‬إعلامية‭ ‬إسرائيلية،‭ ‬أعلن‭ ‬الجيش‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬فتح‭ ‬تحقيق‭ ‬في‭ ‬الحادث‭. ‬ترفع‭ ‬هذه‭ ‬الحالة‭ ‬العدد‭ ‬الإجمالي‭ ‬للأطفال‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬الذين‭ ‬قتلتهم‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬عام‭ ‬2025‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬إلى‭ ‬40‭ ‬طفلًا،‭ ‬أي‭ ‬ما‭ ‬نسبته‭ ‬طفل‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬كل‭ ‬خمسة‭ ‬فلسطينيين‭ ‬قُتلوا‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ (‬40‭ ‬طفلًا‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬198‭ ‬فلسطينيًا‭ ‬قُتلوا‭).‬

 

‭  ‬في‭ ‬16‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬أطلقت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬النار‭ ‬وقتلت‭ ‬رجلًا‭ ‬فلسطينيًا‭ ‬خلال‭ ‬مداهمة‭ ‬في‭ ‬بلدة‭ ‬قباطية‭ ‬جنوب‭ ‬مدينة‭ ‬جنين‭.‬‭ ‬وبعد‭ ‬إصابته،‭ ‬تلقى‭ ‬الرجل‭ ‬إسعافًا‭ ‬أوليًا‭ ‬ميدانيًا‭ ‬نَقَلَه‭ ‬لاحقًا‭ ‬إلى‭ ‬عيادة‭ ‬البلدة‭ ‬حيث‭ ‬أُعلن‭ ‬عن‭ ‬وفاته‭. ‬ووفق‭ ‬رواية‭ ‬الجيش‭ ‬الإسرائيلي،‭ ‬فقد‭ ‬أطلق‭ ‬جنوده‭ ‬النار‭ ‬على‭ ‬رجل‭ ‬قام‭ ‬بإلقاء‭ ‬عبوة‭ ‬متفجرة‭ ‬باتجاههم‭. ‬لم‭ ‬تُسجَّل‭ ‬إصابات‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬القوات‭ ‬الإسرائيلية‭. ‬ومنذ‭ ‬بداية‭ ‬العام،‭ ‬قُتل‭ ‬65‭ ‬فلسطينيًا‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬جنين،‭ ‬وهو‭ ‬العدد‭ ‬الأعلى‭ ‬بين‭ ‬جميع‭ ‬المحافظات،‭ ‬ويمثل‭ ‬نحو‭ ‬ثلث‭ ‬إجمالي‭ ‬الـ198‭ ‬فلسطينيًا‭ ‬الذين‭ ‬قُتلوا‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2025‭.‬

 

‭  ‬في‭ ‬19‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬خلال‭ ‬ساعات‭ ‬الفجر‭ ‬الأولى،‭ ‬اقتحمت‭ ‬قوة‭ ‬إسرائيلية‭ ‬خاصة‭ ‬بلباس‭ ‬مدني‭ ‬مخيم‭ ‬عين‭ ‬بيت‭ ‬الماء‭ ‬للاجئين‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬نابلس،‭ ‬وحاصرت‭ ‬مبنى‭ ‬سكنيًا‭ ‬وفتحت‭ ‬النار‭. ‬وبحسب‭ ‬مصادر‭ ‬مجتمعية،‭ ‬أُطلق‭ ‬الرصاص‭ ‬على‭ ‬رجل‭ ‬فلسطيني‭ (‬أب‭ ‬لأربعة‭ ‬أطفال‭) ‬وأُردي‭ ‬قتيلًا‭ ‬برصاص‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬داخل‭ ‬منزله‭ ‬في‭ ‬مبنى‭ ‬آخر‭. ‬ووفقًا‭ ‬لمصادر‭ ‬طبية،‭ ‬أخّرت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الطواقم‭ ‬الطبية‭ ‬التي‭ ‬حاولت‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬المصاب‭ ‬واعتدت‭ ‬جسديًا‭ ‬على‭ ‬أحد‭ ‬المسعفين‭. ‬كما‭ ‬تعرّضت‭ ‬قريبة‭ ‬للقتيل‭ ‬لاعتداء‭ ‬جسدي‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭. ‬كما‭ ‬أطلقت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬النار‭ ‬على‭ ‬رجل‭ ‬آخر‭ ‬فأصابته‭ ‬واعتقلته‭.‬

 

‭  ‬في‭ ‬19‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬ووفقًا‭ ‬لهيئة‭ ‬شؤون‭ ‬الأسرى‭ ‬والمحررين‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬توفي‭ ‬أسير‭ ‬فلسطيني‭ ‬من‭ ‬مخيم‭ ‬جنين‭ ‬للاجئين‭ (‬محافظة‭ ‬جنين‭)‬،‭ ‬كان‭ ‬محتجزًا‭ ‬لدى‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬منذ‭ ‬شباط‭/‬فبراير‭ ‬2025،‭ ‬وذلك‭ ‬أثناء‭ ‬وجوده‭ ‬في‭ ‬الاحتجاز‭ ‬الإسرائيلي‭. ‬ووفقًا‭ ‬لبيانات‭ ‬إدارة‭ ‬السجون‭ ‬الإسرائيلية‭ (‬IPS‭) ‬المقدَّمة‭ ‬لمنظمة‭ ‬‮«‬هاموكيد‮»‬‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬بلغ‭ ‬عدد‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬السجون‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬حتى‭ ‬أوائل‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2025،‭ ‬11,056‭ ‬فلسطينيًا،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬1,461‭ ‬أسيرًا‭ ‬محكومًا،‭ ‬و3,378‭ ‬موقوفًا‭ ‬على‭ ‬ذمة‭ ‬المحاكمة،‭ ‬و3،544‭ ‬معتقلًا‭ ‬إداريًا‭ ‬دون‭ ‬محاكمة،‭ ‬و2,673‭ ‬شخصًا‭ ‬محتجزين‭ ‬بصفة‭ ‬‮«‬مقاتلين‭ ‬غير‭ ‬شرعيين‮»‬‭. ‬هذه‭ ‬الأرقام‭ ‬لا‭ ‬تشمل‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬من‭ ‬غزة‭ ‬الذين‭ ‬اعتقلهم‭ ‬الجيش‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬منذ‭ ‬7‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2023‭.‬

 

‭  ‬ووفقًا‭ ‬لمكتب‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬7‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2023‭ ‬و17‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2025،‭ ‬توفي‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬77‭ ‬فلسطينيًا،‭ ‬بينهم‭ ‬طفل‭ ‬عمره‭ ‬17‭ ‬عامًا،‭ ‬أثناء‭ ‬احتجازهم‭ ‬لدى‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬49‭ ‬من‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬و26‭ ‬من‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬واثنان‭ ‬من‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬المواطنين‭ ‬في‭ ‬إسرائيل‭.‬

 

‭  ‬في‭ ‬15‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬توفي‭ ‬رجل‭ ‬فلسطيني‭ ‬من‭ ‬بلدة‭ ‬الزبابدة‭ ‬بمحافظة‭ ‬جنين‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬اعتقلته‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬أثناء‭ ‬محاولته‭ ‬عبور‭ ‬الجدار‭/‬الحاجز‭ ‬الفاصل‭ ‬قرب‭ ‬بلدة‭ ‬الرام‭ ‬في‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭. ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬ظروف‭ ‬وفاته‭ ‬غير‭ ‬واضحة‭. ‬وقد‭ ‬سلّمت‭ ‬جثمانه‭ ‬لاحقًا‭ ‬إلى‭ ‬الطواقم‭ ‬الطبية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬ونُقل‭ ‬إلى‭ ‬مستشفى‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭.‬

 

‭  ‬وخلال‭ ‬فترة‭ ‬التقرير،‭ ‬أُصيب‭ ‬تسعة‭ ‬فلسطينيين‭ ‬في‭ ‬أنحاء‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬أثناء‭ ‬محاولتهم‭ ‬عبور‭ ‬الجدار‭/‬الحاجز‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬وداخل‭ ‬إسرائيل،‭ ‬بينهم‭ ‬مصاب‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬الخليل،‭ ‬وسبعة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬القدس،‭ ‬وواحد‭ ‬في‭ ‬قلقيلية‭.‬

 

‭  ‬ومنذ‭ ‬7‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2023،‭ ‬حين‭ ‬ألغت‭ ‬أو‭ ‬علّقت‭ ‬السلطات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬معظم‭ ‬تصاريح‭ ‬العمل‭ ‬والدخول‭ ‬الممنوحة‭ ‬للعمال‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وغيرهم‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬وداخل‭ ‬إسرائيل،‭ ‬وثّق‭ ‬أوتشا‭ ‬153‭ ‬حادثة‭ ‬قُتل‭ ‬أو‭ ‬أُصيب‭ ‬فيها‭ ‬فلسطينيون‭ ‬أثناء‭ ‬محاولتهم‭ ‬عبور‭ ‬الجدار،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬الغالب‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬أماكن‭ ‬عمل‭ ‬داخل‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬وإسرائيل‭. ‬وقد‭ ‬أسفرت‭ ‬هذه‭ ‬الحوادث‭ ‬عن‭ ‬مقتل‭ ‬14‭ ‬فلسطينيًا‭ ‬وإصابة‭ ‬نحو‭ ‬190‭ ‬آخرين‭ ‬برصاص‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال،‭ ‬وجاءت‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬تدهور‭ ‬اقتصادي‭ ‬حاد‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭.‬

 

‭  ‬ووفقًا‭ ‬لمكتب‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬الأرض‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة،‭ ‬فإنه‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬7‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2023‭ ‬و20‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2025،‭ ‬قُتل‭ ‬1،001‭ ‬فلسطيني،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬213‭ ‬طفلًا‭ (‬206‭ ‬فتيان‭ ‬و7‭ ‬فتيات‭)‬،‭ ‬و20‭ ‬امرأة،‭ ‬وسبعة‭ ‬أشخاص‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة،‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬والمستوطنين‭ ‬في‭ ‬أنحاء‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭.‬

 

ويمثل‭ ‬هذا‭ ‬الرقم‭ ‬43‭ ‬في‭ ‬المئة‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬عدد‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬الذين‭ ‬قُتلوا‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬خلال‭ ‬العقدين‭ ‬الماضيين‭.‬

 

‭ ‬ونسب‭ ‬المكتب‭ ‬الغالبية‭ ‬العظمى‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الوفيات‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬الاستخدام‭ ‬المنهجي‭ ‬والمفرط‭ ‬للقوة‭ ‬المميتة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬إطلاق‭ ‬الرصاص‭ ‬الحي،‭ ‬والضربات‭ ‬الجوية،‭ ‬واستخدام‭ ‬القذائف‭ ‬المحمولة‭ ‬على‭ ‬الكتف‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬مكتظة‭ ‬بالسكان،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬سقوط‭ ‬أعداد‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬المدنيين،‭ ‬بمن‭ ‬فيهم‭ ‬الأطفال‭.‬‮»‬

 

‭  ‬كما‭ ‬أفاد‭ ‬المكتب‭ ‬بأن‭ ‬331‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الحالات‭ ‬تثير‭ ‬قلقًا‭ ‬جديًا‭ ‬بشأن‭ ‬عمليات‭ ‬إعدام‭ ‬خارج‭ ‬نطاق‭ ‬القضاء،‭ ‬وفي‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬244‭ ‬حالة،‭ ‬أعاقت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬أو‭ ‬أخّرت‭ ‬تقديم‭ ‬المساعدة‭ ‬الطبية‭ ‬للمصابين‭. ‬كما‭ ‬أشار‭ ‬التقرير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬اعتداءات‭ ‬المستوطنين‭ ‬بلغت‭ ‬مستويات‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة،‭ ‬مع‭ ‬مقتل‭ ‬33‭ ‬فلسطينيًا،‭ ‬بينهم‭ ‬ثلاثة‭ ‬أطفال،‭ ‬برصاص‭ ‬المستوطنين‭ ‬أو‭ ‬بفعل‭ ‬المستوطنين‭ ‬والقوات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬معًا‭.‬

 

‭ ‬وأكد‭ ‬المكتب‭ ‬أن‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬نادرًا‭ ‬ما‭ ‬فتحت‭ ‬أو‭ ‬استكملت‭ ‬التحقيقات‭ ‬في‭ ‬الحوادث‭ ‬التي‭ ‬تنطوي‭ ‬على‭ ‬استخدام‭ ‬القوة‭ ‬المميتة‭ ‬أو‭ ‬عنف‭ ‬المستوطنين،‭ ‬مما‭ ‬يرسّخ‭ ‬نمطًا‭ ‬من‭ ‬الإفلات‭ ‬من‭ ‬العقاب‭ ‬ويثير‭ ‬مخاوف‭ ‬خطيرة‭ ‬بشأن‭ ‬حماية‭ ‬المدنيين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭.‬

 

‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬التقرير،‭ ‬وثّق‭ ‬أوتشا‭ ‬هدم‭ ‬خمس‭ ‬منشآت‭ ‬يملكها‭ ‬فلسطينيون‭ ‬بذريعة‭ ‬عدم‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬‮«‬تصاريح‭ ‬بناء‮»‬‭ ‬إسرائيلية،‭ ‬وهي‭ ‬تصاريح‭ ‬يكاد‭ ‬يكون‭ ‬حصول‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬عليها‭ ‬مستحيلًا‭. ‬وقد‭ ‬أدى‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬تهجير‭ ‬خمسة‭ ‬أشخاص،‭ ‬بينهم‭ ‬طفل‭.‬

وشملت‭ ‬المنشآت‭ ‬مبنىً‭ ‬سكنيًا‭ ‬قيد‭ ‬الإنشاء‭ ‬مكوّنًا‭ ‬من‭ ‬طابقين‭ ‬وثلاث‭ ‬منشآت‭ ‬زراعية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬‮«‬ج‮»‬،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬منزل‭ ‬واحد‭ ‬في‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬اضطر‭ ‬أصحابه‭ ‬لهدمه‭ ‬ذاتيًا‭.‬

 

ومنذ‭ ‬بداية‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬وثّق‭ ‬أوتشا‭ ‬هدم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬1،300‭ ‬منشأة‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬بسبب‭ ‬‮«‬عدم‭ ‬الترخيص‭ ‬الإسرائيلي‮»‬،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬300‭ ‬منزل‭ ‬مأهول‭.‬

 

‭  ‬العمليات‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية

 

‭  ‬في‭ ‬شمال‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬واصلت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬تنفيذ‭ ‬عمليات‭ ‬واسعة‭ ‬النطاق‭ ‬في‭ ‬المدن‭ ‬والبلدات‭ ‬والقرى‭ ‬ضمن‭ ‬العملية‭ ‬الجارية‭ ‬منذ‭ ‬أوائل‭ ‬عام‭ ‬2025‭. ‬وتشمل‭ ‬هذه‭ ‬العمليات‭ ‬عمليات‭ ‬تفتيش‭ ‬واسعة،‭ ‬واعتقالات،‭ ‬وأضرار‭ ‬بالممتلكات،‭ ‬وفرض‭ ‬قيود‭ ‬على‭ ‬الحركة‭.‬

 

‭  ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬جنين،‭ ‬كثّفت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬عملياتها‭ ‬منذ‭ ‬25‭ ‬أيلول‭/‬سبتمبر،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬دوريات‭ ‬نهارية‭ ‬واقتحامات‭ ‬متكررة‭ ‬لمدينة‭ ‬جنين‭ ‬والمناطق‭ ‬المحيطة‭ ‬بها،‭ ‬وعمليات‭ ‬تفتيش‭ ‬للمباني‭ ‬التجارية‭ ‬والسكنية‭.‬

 

‭  ‬في‭ ‬14‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬أطلقت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬النار‭ ‬وأصابت‭ ‬امرأة‭ ‬فلسطينية‭ ‬في‭ ‬ساقها‭ ‬خلال‭ ‬مداهمة‭ ‬في‭ ‬بلدة‭ ‬قباطية‭ ‬جنوب‭ ‬جنين‭. ‬نُقلت‭ ‬المرأة‭ ‬إلى‭ ‬المستشفى‭ ‬لتلقي‭ ‬العلاج‭. ‬وخلال‭ ‬العملية،‭ ‬أطلقت‭ ‬القوات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬الرصاص‭ ‬الحي‭ ‬وقنابل‭ ‬الغاز،‭ ‬فيما‭ ‬رشقها‭ ‬فلسطينيون‭ ‬بالحجارة‭.‬

 

‭  ‬في‭ ‬20‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬ليلًا،‭ ‬اعتقلت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬ستة‭ ‬شبان‭ ‬فلسطينيين‭ ‬تتراوح‭ ‬أعمارهم‭ ‬بين‭ ‬16‭ ‬و18‭ ‬عامًا‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الجابريات‭ ‬الواقعة‭ ‬بين‭ ‬قرية‭ ‬برقين‭ ‬ومخيم‭ ‬جنين‭ ‬للاجئين‭. ‬واحتُجز‭ ‬الشبان‭ ‬الستة‭ ‬طوال‭ ‬الليل،‭ ‬ثم‭ ‬أُفرج‭ ‬عنهم‭ ‬في‭ ‬الليلة‭ ‬التالية،‭ ‬بينهم‭ ‬خمسة‭ ‬نُقلوا‭ ‬إلى‭ ‬المستشفى‭ ‬لتلقي‭ ‬العلاج‭ ‬الطبي‭.‬

 

‭  ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬قلقيلية،‭ ‬في‭ ‬16‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬نفذت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬عملية‭ ‬استمرت‭ ‬17‭ ‬ساعة‭ ‬في‭ ‬بلدة‭ ‬كفر‭ ‬قدوم‭ ‬شرق‭ ‬مدينة‭ ‬قلقيلية‭.‬

دخلت‭ ‬القوات‭ ‬ليلًا،‭ ‬وأغلقت‭ ‬جميع‭ ‬مداخل‭ ‬البلدة‭ ‬بالآليات‭ ‬العسكرية،‭ ‬وفتشت‭ ‬عدة‭ ‬منازل،‭ ‬واستولت‭ ‬على‭ ‬منزلين‭ ‬وحولتهما‭ ‬إلى‭ ‬نقاط‭ ‬عسكرية‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إخلاء‭ ‬السكان‭.‬

وفُرضت‭ ‬قيود‭ ‬على‭ ‬حركة‭ ‬السكان‭ ‬داخل‭ ‬البلدة‭ ‬طوال‭ ‬العملية،‭ ‬وتعرّض‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬لاعتداءات‭ ‬جسدية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال،‭ ‬بينهم‭ ‬اثنان‭ ‬تلقيا‭ ‬علاجًا‭ ‬طبيًا‭ ‬ميدانيًا‭. ‬واعتُقل‭ ‬خمسة‭ ‬فلسطينيين‭.‬

وفي‭ ‬اليوم‭ ‬نفسه،‭ ‬وخلال‭ ‬ساعات‭ ‬النهار،‭ ‬نفذت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬سلسلة‭ ‬مداهمات‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬قلقيلية،‭ ‬وفتشت‭ ‬منازل‭ ‬واستجوبت‭ ‬السكان‭.‬

واندلعت‭ ‬مواجهات،‭ ‬أطلقت‭ ‬خلالها‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الرصاص‭ ‬الحي‭ ‬والغاز‭ ‬المسيل‭ ‬للدموع،‭ ‬فيما‭ ‬رشق‭ ‬فلسطينيون‭ ‬القوات‭ ‬بالحجارة‭. ‬وتلقى‭ ‬فلسطيني‭ ‬علاجًا‭ ‬نتيجة‭ ‬استنشاق‭ ‬الغاز،‭ ‬واعتُقل‭ ‬أربعة‭ ‬آخرون‭.‬

 

‭  ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬طوباس،‭ ‬بتاريخ‭ ‬18‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬انفجرت‭ ‬عبوة‭ ‬ناسفة‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬مدينة‭ ‬طوباس،‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬إصابة‭ ‬جنديين‭ ‬إسرائيليين‭ ‬خلال‭ ‬مداهمة‭ ‬لقوات‭ ‬الاحتلال‭.‬

وبعد‭ ‬الانفجار،‭ ‬نفذت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال،‭ ‬يرافقها‭ ‬جرافات‭ ‬عسكرية،‭ ‬مداهمة‭ ‬استمرت‭ ‬11‭ ‬ساعة‭ ‬في‭ ‬المدينة،‭ ‬فتشت‭ ‬خلالها‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬خمسة‭ ‬منازل،‭ ‬وتسببت‭ ‬بأضرار‭ ‬في‭ ‬الطرق‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭ ‬للمياه‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الممتلكات،‭ ‬وأغلقت‭ ‬طريقين‭ ‬رئيسيين‭ ‬يربطان‭ ‬مدينة‭ ‬طوباس‭ ‬وبلدة‭ ‬طمّون‭ ‬بواسطة‭ ‬سواتر‭ ‬ترابية‭.‬

تسببت‭ ‬هذه‭ ‬الإغلاقات‭ ‬في‭ ‬تعطيل‭ ‬الحركة‭ ‬وإمدادات‭ ‬المياه‭ ‬لنحو‭ ‬24‭ ‬ساعة،‭ ‬مما‭ ‬أثّر‭ ‬على‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬10‭,‬000‭ ‬شخص‭.‬

وخلال‭ ‬العملية،‭ ‬فجّرت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬عبوة‭ ‬ناسفة‭ ‬داخل‭ ‬شقة‭ ‬في‭ ‬مبنى‭ ‬سكني‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أمرت‭ ‬السكان‭ ‬بالإخلاء،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬أضرار‭ ‬جزئية‭ ‬في‭ ‬الشقة،‭ ‬دون‭ ‬الإبلاغ‭ ‬عن‭ ‬تهجير‭ ‬للسكان‭.‬

وانتهت‭ ‬العملية‭ ‬باعتقال‭ ‬رجل‭ ‬فلسطيني‭.‬

 

‭  ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬طولكرم،‭ ‬بتاريخ‭ ‬19‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬عادت‭ ‬قرابة‭ ‬35‭ ‬أسرة‭ ‬تعيش‭ ‬في‭ ‬ثلاثة‭ ‬مبانٍ‭ ‬سكنية‭ ‬شمال‭ ‬مدينة‭ ‬طولكرم‭ ‬إلى‭ ‬منازلها،‭ ‬بعد‭ ‬تلقيهم‭ ‬بلاغًا‭ ‬من‭ ‬سلطات‭ ‬الاحتلال‭ ‬عبر‭ ‬مكتب‭ ‬الارتباط‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بأن‭ ‬بإمكانهم‭ ‬العودة‭.‬

كانت‭ ‬هذه‭ ‬العائلات‭ ‬قد‭ ‬هجِّرت‭ ‬بفعل‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬منذ‭ ‬آذار‭/‬مارس‭ ‬2025‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬العمليات‭ ‬المستمرة‭ ‬في‭ ‬طولكرم‭ ‬ومخيمي‭ ‬طولكرم‭ ‬ونور‭ ‬شمس‭. ‬وخلال‭ ‬تلك‭ ‬الفترة،‭ ‬استُخدمت‭ ‬المباني‭ ‬الثلاثة‭ ‬كنقاط‭ ‬مراقبة‭ ‬عسكرية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬القوات‭ ‬الإسرائيلية‭.‬

 

‭  ‬اعتداءات‭ ‬المستوطنين‭ ‬الإسرائيليين

 

بين‭ ‬14‭ ‬و20‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬وثّق‭ ‬أوتشا‭ ‬49‭ ‬اعتداءً‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬مستوطنين‭ ‬إسرائيليين‭ ‬ضد‭ ‬فلسطينيين،‭ ‬أسفرت‭ ‬عن‭ ‬إصابات‭ ‬وأضرار‭ ‬في‭ ‬الممتلكات‭ ‬أو‭ ‬كلتيهما‭.‬

أكثر‭ ‬من‭ ‬65‭ ‬في‭ ‬المئة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الاعتداءات‭ (‬32‭ ‬حادثًا‭) ‬ارتُكبت‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬موسم‭ ‬قطف‭ ‬الزيتون،‭ ‬الذي‭ ‬بدأ‭ ‬رسميًا‭ ‬في‭ ‬9‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬وطالت‭ ‬فلسطينيين‭ ‬في‭ ‬25‭ ‬قرية‭ ‬وبلدة‭.‬

أدّت‭ ‬هذه‭ ‬الاعتداءات‭ ‬إلى‭ ‬إصابة‭ ‬49‭ ‬فلسطينيًا‭ ‬وناشطَين‭ ‬دوليين‭ ‬كانا‭ ‬يرافقان‭ ‬مزارعين‭ ‬فلسطينيين‭ ‬في‭ ‬قطف‭ ‬الزيتون‭.‬

من‭ ‬بين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬المصابين،‭ ‬أُصيب‭ ‬26‭ ‬منهم‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ (‬معظمها‭ ‬بسبب‭ ‬استنشاق‭ ‬الغاز‭ ‬المسيل‭ ‬للدموع‭)‬،‭ ‬و22‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬المستوطنين،‭ ‬كما‭ ‬أصيبت‭ ‬امرأة‭ ‬أثناء‭ ‬محاولتها‭ ‬الفرار‭ ‬من‭ ‬اعتداء‭ ‬نفذه‭ ‬مستوطنون‭.‬

كما‭ ‬جرى‭ ‬تخريب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬200‭ ‬شجرة‭ ‬زيتون‭ ‬يملكها‭ ‬فلسطينيون‭ ‬و18‭ ‬مركبة‭.‬

وبحسب‭ ‬تقارير‭ ‬إعلامية‭ ‬إسرائيلية،‭ ‬ففي‭ ‬17‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬أطلق‭ ‬فلسطينيون‭ ‬النار‭ ‬باتجاه‭ ‬دراجة‭ ‬نارية‭ ‬إسرائيلية‭ ‬تتحرك‭ ‬على‭ ‬شارع‭ ‬60‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬رام‭ ‬الله،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬أضرار‭.‬

 

أمثلة‭ ‬على‭ ‬اعتداءات‭ ‬المستوطنين‭ ‬التي‭ ‬تسببت‭ ‬بإصابات‭ ‬وأضرار‭ ‬وتهجير‭ ‬بين‭ ‬14‭ ‬و20‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭:‬

 

في‭ ‬18‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬اعتدى‭ ‬مستوطنون‭ ‬بالضرب‭ ‬بالعصيّ‭ ‬والحجارة‭ ‬على‭ ‬زوجين‭ ‬فلسطينيين‭ (‬64‭ ‬و58‭ ‬عامًا‭) ‬أثناء‭ ‬عملهما‭ ‬في‭ ‬أرضهما‭ ‬قرب‭ ‬قرية‭ ‬سوسيا‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬الخليل،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬إصابتهما‭.‬

 

في‭ ‬18‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬اقتحم‭ ‬مستوطنون‭ ‬إسرائيليون‭ ‬تجمعًا‭ ‬بدويًا‭ ‬فلسطينيًا‭ ‬عند‭ ‬أطراف‭ ‬قرية‭ ‬دير‭ ‬نظام‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬رام‭ ‬الله،‭ ‬ورشقوا‭ ‬منازل‭ ‬سكنية‭ ‬بالحجارة،‭ ‬ما‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬تحطيم‭ ‬نوافذ‭ ‬زجاجية‭. ‬ووفقًا‭ ‬لسكان‭ ‬القرية،‭ ‬تصاعدت‭ ‬اعتداءات‭ ‬المستوطنين‭ ‬منذ‭ ‬إقامة‭ ‬بؤرة‭ ‬استيطانية‭ ‬قرب‭ ‬القرية‭ ‬في‭ ‬أواخر‭ ‬تموز‭/‬يوليو‭ ‬2025،‭ ‬بما‭ ‬يشمل‭ ‬اقتحامات‭ ‬متكررة‭ ‬ليلية،‭ ‬ورشق‭ ‬منازل‭ ‬بالحجارة،‭ ‬وفرض‭ ‬قيود‭ ‬على‭ ‬وصول‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬إلى‭ ‬الأراضي‭ ‬الزراعية‭ ‬والمراعي‭ ‬القريبة‭.‬

 

في‭ ‬20‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬اقتحم‭ ‬مستوطنون‭ ‬إسرائيليون‭ ‬من‭ ‬بؤرة‭ ‬استيطانية‭ ‬أُنشئت‭ ‬حديثًا‭ ‬منازلَ‭ ‬ومنشآت‭ ‬فلسطينية‭ ‬في‭ ‬فُروش‭ ‬بيت‭ ‬دجن،‭ ‬الواقعة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬‮«‬ج‮»‬‭ ‬من‭ ‬محافظة‭ ‬نابلس،‭ ‬وسرقوا‭ ‬ممتلكات،‭ ‬وأتلفوا‭ ‬وحدات‭ ‬الإضاءة‭ ‬العاملة‭ ‬بالطاقة‭ ‬الشمسية‭.‬

تعود‭ ‬هذه‭ ‬المنشآت‭ ‬لأربع‭ ‬عائلات‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬29‭ ‬عائلة‭ ‬رعوية‭ (‬139‭ ‬شخصًا،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬66‭ ‬طفلًا‭) ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬هجّرت‭ ‬في‭ ‬8‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬بفعل‭ ‬اعتداءات‭ ‬متكررة‭ ‬وترهيب‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المستوطنين؛‭ ‬وقد‭ ‬فكّكت‭ ‬تلك‭ ‬العائلات‭ ‬معظم‭ ‬منشآتها‭ ‬وانتقلت‭ ‬إلى‭ ‬عدة‭ ‬مناطق‭ ‬في‭ ‬محافظات‭ ‬أريحا‭ ‬ورام‭ ‬الله‭ ‬ونابلس‭.‬

بعد‭ ‬حادث‭ ‬20‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬عادت‭ ‬أربع‭ ‬عائلات‭ ‬إلى‭ ‬تجمعها‭ ‬لتفكيك‭ ‬ما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬منشآتها‭ ‬وجمع‭ ‬ما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬ممتلكاتها،‭ ‬لكن‭ ‬المستوطنين‭ ‬،‭ ‬الذين‭ ‬أقاموا‭ ‬بؤرة‭ ‬استيطانية‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬نفسه‭ ‬في‭ ‬19‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬،‭ ‬أجبروا‭ ‬هذه‭ ‬العائلات‭ ‬على‭ ‬المغادرة‭ ‬مجددًا‭.‬

 

‭  ‬منذ‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2023،‭ ‬تم‭ ‬تهجير‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬3،200‭ ‬فلسطيني،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬1،600‭ ‬طفل،‭ ‬قسرًا‭ ‬نتيجة‭ ‬عنف‭ ‬المستوطنين‭ ‬وقيود‭ ‬الوصول،‭ ‬وقد‭ ‬تركز‭ ‬ذلك‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬على‭ ‬المجتمعات‭ ‬البدوية‭ ‬والرعوية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬‮«‬ج‮»‬‭ ‬من‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭.‬

 

‭  ‬موسم‭ ‬قطف‭ ‬الزيتون‭ ‬لعام‭ ‬2025

 

منذ‭ ‬بداية‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2025،‭ ‬سُجِّلت‭ ‬نحو‭ ‬86‭ ‬حادثة‭ ‬اعتداء‭ ‬مرتبطة‭ ‬بموسم‭ ‬قطف‭ ‬الزيتون‭ ‬وأسفرت‭ ‬عن‭ ‬إصابات‭ ‬و‭/‬أو‭ ‬أضرار‭ ‬في‭ ‬الممتلكات،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬عدة‭ ‬حوادث‭ ‬وقعت‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬التي‭ ‬سبقت‭ ‬بداية‭ ‬الموسم‭ ‬رسميًا‭ ‬في‭ ‬9‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭.‬

شملت‭ ‬هذه‭ ‬الحوادث‭:‬

 

‭- ‬الاعتداء‭ ‬على‭ ‬المزارعين‭ ‬أثناء‭ ‬وجودهم‭ ‬في‭ ‬أراضيهم‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬طريقهم‭ ‬إلى‭ ‬حقول‭ ‬الزيتون،

‭- ‬سرقة‭ ‬المحاصيل‭ ‬ومعدات‭ ‬القطف،

‭- ‬وتخريب‭ ‬أشجار‭ ‬الزيتون‭.‬

 

وقد‭ ‬تأثرت‭ ‬50‭ ‬قرية‭ ‬وبلدة‭ ‬بأنماط‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬الاعتداءات،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬إصابة‭ ‬112‭ ‬فلسطينيًا‭ (‬بينهم‭ ‬50‭ ‬أصيبوا‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬المستوطنين‭ ‬و62‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭)‬،‭ ‬وتخريب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬3،000‭ ‬شجرة‭ ‬وغرسة،‭ ‬معظمها‭ ‬أشجار‭ ‬زيتون‭.‬

للمقارنة‭: ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬نفسها‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2024،‭ ‬تم‭ ‬توثيق‭ ‬80‭ ‬حادثة‭ ‬في‭ ‬48‭ ‬قرية‭ ‬وبلدة،‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ ‬إصابة‭ ‬50‭ ‬فلسطينيًا‭ (‬بينهم‭ ‬44‭ ‬أصيبوا‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬المستوطنين‭ ‬وستة‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭)‬،‭ ‬وإتلاف‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬1،000‭ ‬شجرة‭ ‬وغرسة‭.‬

 

يقوم‭ ‬مكاتب‭ ‬الارتباط‭ ‬الفلسطينية‭ (‬DCLs‭) ‬بتقديم‭ ‬طلبات‭ ‬المزارعين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬إلى‭ ‬السلطات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬تصاريح‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬بساتين‭ ‬الزيتون‭ ‬الواقعة‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬‮«‬منطقة‭ ‬التماس‮»‬‭ (‬Seam Zone‭) ‬بين‭ ‬الجدار‭/‬الحاجز‭ ‬وخط‭ ‬الهدنة‭ ‬لعام‭ ‬1949‭.‬

في‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬صدرت‭ ‬فيها‭ ‬تصاريح،‭ ‬أفاد‭ ‬المزارعون‭ ‬بأن‭ ‬أيام‭ ‬وساعات‭ ‬فتح‭ ‬بوابات‭ ‬الجدار‭ ‬محدودة،‭ ‬وأن‭ ‬فترات‭ ‬الانتظار‭ ‬طويلة،‭ ‬وأن‭ ‬هناك‭ ‬عمليات‭ ‬تفتيش‭ ‬مرهقة،‭ ‬وأحيانًا‭ ‬يُمنعون‭ ‬من‭ ‬الدخول‭ ‬عند‭ ‬البوابات‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭.‬

الوصول‭ ‬إلى‭ ‬الأراضي‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬المستوطنات‭ ‬يتبع‭ ‬نمطًا‭ ‬مشابهًا‭ ‬من‭ ‬القيود‭.‬

فعلى‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬رام‭ ‬الله،‭ ‬مُنح‭ ‬بعض‭ ‬المزارعين‭ ‬وصولًا‭ ‬محدود‭ ‬الأيام‭ ‬إلى‭ ‬أراضيهم‭: ‬فمزارعو‭ ‬قرية‭ ‬عين‭ ‬يبرود‭ ‬سُمح‭ ‬لهم‭ ‬بالوصول‭ ‬إلى‭ ‬أراضيهم‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬مستوطنة‭ ‬‮«‬عوفرا‮»‬‭ ‬فقط‭ ‬بين‭ ‬20‭ ‬و22‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬بينما‭ ‬من‭ ‬المقرر‭ ‬أن‭ ‬يُسمح‭ ‬لمزارعين‭ ‬من‭ ‬قرية‭ ‬سنجل‭ ‬بالوصول‭ ‬إلى‭ ‬أراضيهم‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬مستوطنة‭ ‬‮«‬معاليه‭ ‬لِفونا‮»‬‭ ‬بين‭ ‬27‭ ‬و30‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭.‬

وفي‭ ‬شمال‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬وكما‭ ‬حدث‭ ‬خلال‭ ‬العامين‭ ‬الماضيين،‭ ‬لم‭ ‬تتم‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬طلبات‭ ‬وصول‭ ‬إلى‭ ‬الأراضي‭ ‬الواقعة‭ ‬داخل‭ ‬أو‭ ‬ضمن‭ ‬نطاق‭ ‬100-200‭ ‬متر‭ ‬من‭ ‬حدود‭ ‬المستوطنات‭ ‬عبر‭ ‬‮«‬التنسيق‭ ‬المسبق‮»‬‭ ‬مع‭ ‬السلطات‭ ‬الإسرائيلية‭.‬

أما‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬فتشير‭ ‬المعلومات‭ ‬الأولية‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬تتم‭ ‬الموافقة‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬طلبات‭ ‬تنسيق‭ ‬مسبق‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬الأراضي‭ ‬الزراعية‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬المستوطنات‭.‬

بصورة‭ ‬عامة،‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬جدول‭ ‬التنسيق‭ ‬لوصول‭ ‬المزارعين‭ ‬إلى‭ ‬الأراضي‭ ‬الزراعية‭ ‬قيد‭ ‬الإعداد،‭ ‬ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يستمر‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬حتى‭ ‬منتصف‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني‭/‬نوفمبر‭.‬

 

في‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي،‭ ‬وقع‭ ‬الجزء‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬اعتداءات‭ ‬المستوطنين‭ ‬المرتبطة‭ ‬بقطف‭ ‬الزيتون‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬حيث‭ ‬جرى‭ ‬توثيق‭ ‬17‭ ‬حادثة‭ ‬في‭ ‬14‭ ‬قرية‭ ‬وبلدة،‭ ‬معظمها‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬رام‭ ‬الله‭.‬

 

في‭ ‬أحد‭ ‬هذه‭ ‬الاعتداءات،‭ ‬والذي‭ ‬نُفّذ‭ ‬في‭ ‬19‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬مستوطنين‭ ‬ملثمين‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬الواقعة‭ ‬بين‭ ‬قرى‭ ‬ترمسعيا‭ ‬والمغير‭ ‬وخربة‭ ‬أبو‭ ‬فلاح،‭ ‬هاجم‭ ‬المستوطنون‭ ‬عائلات‭ ‬بالحجارة‭ ‬والعصي‭ ‬أثناء‭ ‬جنيها‭ ‬للزيتون،‭ ‬وأضرموا‭ ‬النار‭ ‬في‭ ‬شجرتي‭ ‬زيتون‭ ‬وأربع‭ ‬مركبات،‭ ‬وسرقوا‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬ثلاث‭ ‬حقائب‭ ‬من‭ ‬الزيتون‭ ‬المقطوف‭.‬

طارد‭ ‬المستوطنون‭ ‬رجلين‭ ‬بمركبة‭ ‬واعتدوا‭ ‬عليهما‭ ‬بالعصي،‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬إصابة‭ ‬أحدهما‭ ‬في‭ ‬الرأس،‭ ‬ثم‭ ‬أشعلوا‭ ‬النار‭ ‬في‭ ‬السيارة‭. ‬كما‭ ‬اقتربت‭ ‬مجموعة‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬المستوطنين‭ ‬من‭ ‬عائلات‭ ‬في‭ ‬المكان‭ ‬وضربت‭ ‬امرأة‭ ‬تبلغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬71‭ ‬عامًا‭ ‬على‭ ‬رأسها‭ ‬بعصا،‭ ‬ما‭ ‬أفقدها‭ ‬الوعي‭. ‬واعتُدي‭ ‬جسديًا‭ ‬أيضًا‭ ‬على‭ ‬ناشط‭ ‬أجنبي‭ ‬حاول‭ ‬مساعدتها‭.‬

 

أما‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬فقد‭ ‬شكّلت‭ ‬الاعتداءات‭ ‬هناك‭ ‬ثاني‭ ‬أكبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الحوادث،‭ ‬مع‭ ‬تسجيل‭ ‬12‭ ‬حادثة‭ ‬في‭ ‬عشر‭ ‬قرى‭ ‬بواقع‭ ‬في‭ ‬محافظات‭ ‬سلفيت،‭ ‬طولكرم،‭ ‬نابلس،‭ ‬جنين‭ ‬وقلقيلية‭.‬

أدّت‭ ‬هذه‭ ‬الحوادث‭ ‬إلى‭ ‬إصابة‭ ‬19‭ ‬فلسطينيًا،‭ ‬بينهم‭ ‬11‭ ‬إصابة‭ ‬نتيجة‭ ‬استنشاق‭ ‬الغاز‭ ‬المسيل‭ ‬للدموع‭ ‬الذي‭ ‬أطلقته‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال،‭ ‬وإصابات‭ ‬أخرى‭ ‬نتيجة‭ ‬اعتداءات‭ ‬جسدية‭ ‬على‭ ‬أيدي‭ ‬المستوطنين‭ ‬أو‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تخريب‭ ‬عشر‭ ‬أشجار‭ ‬زيتون‭.‬

وفي‭ ‬أحد‭ ‬الاعتداءات‭ ‬بتاريخ‭ ‬17‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬اقتحم‭ ‬عشرات‭ ‬المستوطنين‭ ‬الإسرائيليين،‭ ‬كان‭ ‬بعضهم‭ ‬مسلّحًا،‭ ‬الجهة‭ ‬الشرقية‭ ‬من‭ ‬قرية‭ ‬قبلان‭ ‬جنوب‭ ‬شرق‭ ‬نابلس،‭ ‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬12‭ ‬عائلة‭ ‬فلسطينية‭ ‬تقطف‭ ‬الزيتون،‭ ‬وفتحوا‭ ‬النار‭. ‬ثم‭ ‬اعتدى‭ ‬المستوطنون‭ ‬جسديًا‭ ‬على‭ ‬ثلاثة‭ ‬أشخاص‭ ‬وأصابوهم،‭ ‬بينهم‭ ‬طفل‭ ‬يبلغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬عشر‭ ‬سنوات،‭ ‬وأتلفوا‭ ‬أربع‭ ‬مركبات‭ ‬فلسطينية‭.‬

 

للحصول‭ ‬على‭ ‬الأرقام‭ ‬الرئيسية‭ ‬ومزيد‭ ‬من‭ ‬التفاصيل‭ ‬حول‭ ‬الضحايا،‭ ‬والتهجير،‭ ‬وعنف‭ ‬المستوطنين‭ ‬بين‭ ‬كانون‭ ‬الثاني‭/‬يناير‭ ‬2005‭ ‬وأيلول‭/‬سبتمبر‭ ‬2025،‭ ‬يُرجى‭ ‬الرجوع‭ ‬إلى‭ ‬الملخص‭ ‬الإحصائي‭ ‬لمحافظة‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬أوتشا‭ ‬لشهر‭ ‬أيلول‭/‬سبتمبر‭ ‬2025‭.‬

 

‭   ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬التعليم

 

حتى‭ ‬20‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬هناك‭ ‬85‭ ‬مدرسة‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬صدرت‭ ‬بحقها‭ ‬أوامر‭ ‬هدم‭ ‬أو‭ ‬أوامر‭ ‬بوقف‭ ‬العمل‭ (‬وقف‭ ‬البناء‭)‬،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬55‭ ‬مدرسة‭ ‬تواجه‭ ‬خطر‭ ‬الهدم‭ ‬الكامل،‭ ‬و30‭ ‬مدرسة‭ ‬يواجه‭ ‬جزءٌ‭ ‬من‭ ‬مبانيها‭ ‬أو‭ ‬صفوفها‭ ‬أو‭ ‬مرافقها‭ ‬أوامر‭ ‬هدم‭ ‬جزئي،‭ ‬وفقًا‭ ‬لـ»عنقود‭ ‬التعليم‮»‬‭.‬

 

إذا‭ ‬نُفّذت‭ ‬هذه‭ ‬الأوامر،‭ ‬فإنها‭ ‬تهدد‭ ‬تعليم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬13،000‭ ‬طالب،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬6،557‭ ‬طالبة،‭ ‬يعمل‭ ‬معهم‭ ‬1،089‭ ‬معلمًا‭/‬معلمة،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬649‭ ‬معلمة‭.‬

 

بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬مدارس‭ ‬أخرى‭ ‬كثيرة،‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬تواجه‭ ‬أوامر‭ ‬هدم‭ ‬فورية،‭ ‬معرّضة‭ ‬لخطر‭ ‬بالغ‭ ‬لأنها‭ ‬تقع‭ ‬في‭ ‬مجتمعات‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬‮«‬ج‮»‬‭ ‬تواجه‭ ‬تهديد‭ ‬التهجير‭ ‬القسري‭.‬

 

بين‭ ‬تموز‭/‬يوليو‭ ‬وأيلول‭/‬سبتمبر‭ ‬2025،‭ ‬وثّق‭ ‬‮«‬عنقود‭ ‬التعليم‮»‬‭ ‬93‭ ‬حادثة‭ ‬متعلقة‭ ‬بالتعليم،‭ ‬كان‭ ‬معظمها‭ ‬يتعلق‭ ‬بعرقلة‭ ‬الوصول‭ (‬40%‭) ‬أو‭ ‬دخول‭ ‬القوات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬إلى‭ ‬المدارس‭ (‬38%‭). ‬ووقعت‭ ‬هذه‭ ‬الحوادث‭ ‬داخل‭ ‬المدارس‭ ‬أو‭ ‬حولها،‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬طرق‭ ‬الذهاب‭ ‬والعودة‭ ‬من‭ ‬المدرسة‭.‬

تشمل‭ ‬‮«‬حوادث‭ ‬الوصول‮»‬‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬أجبرت‭ ‬فيها‭ ‬عمليات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬المدارس‭ ‬على‭ ‬الإغلاق‭ ‬والانتقال‭ ‬إلى‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭.‬

بصورة‭ ‬إجمالية،‭ ‬أثّرت‭ ‬هذه‭ ‬الحوادث‭ ‬على‭ ‬68‭ ‬مدرسة،‭ ‬بينها‭ ‬63‭ ‬مدرسة‭ ‬حكومية‭ ‬وخمس‭ ‬مدارس‭ ‬تابعة‭ ‬للأونروا،‭ ‬كما‭ ‬أثّرت‭ ‬على‭ ‬12،020‭ ‬طالبًا،‭ ‬و700‭ ‬معلم‭/‬معلمة‭.‬

نحو‭ ‬41‭% ‬من‭ ‬الحوادث‭ ‬وقعت‭ ‬في‭ ‬المنطقتين‭ ‬‮«‬أ‮»‬‭ ‬و»ب‮»‬،‭ ‬و34‭% ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬‮«‬ج‮»‬،‭ ‬و23‭% ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬‮«‬H2‮»‬‭ ‬من‭ ‬مدينة‭ ‬الخليل،‭ ‬و2‭% ‬في‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭.‬

وسجّلت‭ ‬محافظة‭ ‬الخليل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬الحوادث‭ (‬48‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬93‭ ‬حادثًا‭ ‬متعلقًا‭ ‬بالتعليم‭)‬،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬‮«‬H2‮»‬،‭ ‬حيث‭ ‬وثّق‭ ‬21‭ ‬حادثًا‭.‬

وأشار‭ ‬‮«‬عنقود‭ ‬التعليم‮»‬‭ ‬أيضًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬التقارير‭ ‬الواردة‭ ‬من‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬محدودة‭ ‬بسبب‭ ‬قيود‭ ‬الوصول‭ ‬والمخاوف‭ ‬الأمنية‭ ‬والتهديدات‭ ‬التي‭ ‬تواجهها‭ ‬المدارس‭ ‬من‭ ‬السلطات‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬ما‭ ‬يُعيق‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬جمع‭ ‬بيانات‭ ‬شاملة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬‮»‬

 

علاوة‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬تَعطَّل‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬التعليم‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬4,000‭ ‬طالب‭ ‬في‭ ‬10‭ ‬مدارس‭ ‬تابعة‭ ‬للأونروا‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬جنين‭ ‬وطولكرم‭ ‬ونور‭ ‬شمس‭ ‬للاجئين،‭ ‬والتي‭ ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬مغلقة‭ ‬بسبب‭ ‬العملية‭ ‬العسكرية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬المستمرة‭ ‬منذ‭ ‬كانون‭ ‬الثاني‭/‬يناير‭ ‬2025‭.‬

ويعتمد‭ ‬معظم‭ ‬هؤلاء‭ ‬الطلبة‭ ‬حاليًا‭ ‬على‭ ‬بدائل‭ ‬تعليمية‭ ‬مثل‭: ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد،‭ ‬والمواد‭ ‬التعليمية‭ ‬الذاتية،‭ ‬ومساحات‭ ‬التعلّم‭ ‬المؤقتة‭.‬

بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬أربع‭ ‬مدارس‭ ‬حكومية‭ ‬قريبة‭ ‬من‭ ‬مخيم‭ ‬جنين‭ ‬أُغلقت،‭ ‬أُعيد‭ ‬فتح‭ ‬مدرستين‭ ‬هما‭ ‬لطلبة‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية‭ (‬يخدمان‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬1,100‭ ‬طالب‭)‬،‭ ‬بعد‭ ‬تنسيق‭ ‬بين‭ ‬مكتب‭ ‬الارتباط‭ ‬المدني‭ ‬الفلسطيني‭ (‬DCL‭) ‬والسلطات‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬فيما‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬مدرستان‭ ‬مغلقتين،‭ ‬ما‭ ‬اضطر‭ ‬نحو‭ ‬1,130‭ ‬طالبًا‭ ‬لإعادة‭ ‬توزيعهم‭ ‬مؤقتًا‭ ‬على‭ ‬مدارس‭ ‬أخرى‭.‬

وفي‭ ‬طولكرم،‭ ‬أُعيد‭ ‬فتح‭ ‬جميع‭ ‬المدارس‭ ‬الحكومية‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬مخيمي‭ ‬طولكرم‭ ‬ونور‭ ‬شمس‭.‬

 

‭  ‬التمويل

 

حتى‭ ‬22‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2025،‭ ‬صرفت‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬1‭.‬3‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬4‭ ‬مليارات‭ ‬دولار‭ (‬32%‭) ‬المطلوبة‭ ‬لتلبية‭ ‬أكثر‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الإنسانية‭ ‬إلحاحًا‭ ‬لثلاثة‭ ‬ملايين‭ ‬شخص‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬3‭.‬3‭ ‬ملايين‭ ‬شخص‭ ‬جرى‭ ‬تحديدهم‭ ‬على‭ ‬أنهم‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬المساعدة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬غزة‭ ‬والضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬‮«‬النداء‭ ‬الإنساني‭ ‬العاجل‭ ‬للأرض‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة‭ ‬لعام‭ ‬2025‮»‬‭.‬

 

وتوجَّه‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬88‭% ‬من‭ ‬التمويل‭ ‬المطلوب‭ ‬إلى‭ ‬الاستجابات‭ ‬الإنسانية‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬خُصّصت‭ ‬نسبة‭ ‬تزيد‭ ‬قليلاً‭ ‬عن‭ ‬12‭% ‬للضفة‭ ‬الغربية‭.‬

 

وخلال‭ ‬أيلول‭/‬سبتمبر‭ ‬2025،‭ ‬أشرف‭ ‬‮«‬الصندوق‭ ‬الإنساني‭ ‬للأرض‭ ‬الفلسطين